محمد راغب الطباخ الحلبي

482

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

بابن خليفة ، شيخ الطائفة السعدية بحلب وأخو الشرف قاسم الآتي ذكره . كان حسن الخط كثير الكتابة بالأجرة . وله شعر يلحن في غالبه ، وللّه در سيدي إبراهيم بن أدهم رضي اللّه عنه حيث قال : قد أعربنا في كلامنا فلم نلحن أبدا ولحنا في أعمالنا فلم نعرب أبدا . عمر زاوية بالقرب من حمّام القواس خارج باب النصر ووضع بها أعلام الصوفية وتعاطى مصالحها من البسط والتنوير وغير ذلك . وأنشأ له مدفنا ملاصقا له شباك مشرف على الطريق وبه دفن شهيدا بالهدم ، ووضع عليه صندوق ليزار . وكانت وفاته سنة ست وأربعين . ومن شعره : تكلم بالشهباء من كان أبكما * لمال وجاه لا لعلم ولا أدب ومن أعجب الأعجاب أن غريبها * يقدم على أبنائها من ذوي الحسب ومن شعره قوله معرضا ببعض الحمويين : حماة لأجل القال والقيل بعتها * بما هم أباعوني ويدّي غسلتها وقد كنت قبل اليوم بالروح أفدهم * ولكن إذا خانت يميني قطعتها وقوله في شأن سيدي محمد بن سيدي علوان إذ قدم حلب : لشمس حماة نورت حلب الشهبا * وقد ظفرت بالوصل منه ذوو القربى فإقتبسوا يا عاشقين ضياءه * وإغتنموا من صرف كاساته شربا قال في الكواكب السائرة : لو قال : ألا اقتبسوا لأصاب وخلص من قطع همزة الوصل ا ه . 798 - صالح بن أحمد بن السفاح المتوفى سنة 946 صالح بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الأصيل صلاح الدين المعروف بابن السفاح المرداسي الشافعي المتقدم ذكر والده .